موارد الظمآن لدروس الزمان
وقال النبي ﷺ: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم ورزقه من حيث لا يحتسب» . رواه أبو داود وابن ماجة عن ابن عباس ﵄.
وقال النبي ﷺ: «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورًا لك؟ قل: لا إله إلا الله سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم. الحمد لله رب العالمين» .
رواه الترمذي عن علي ﵁.
وجاء رجل إِلَى أبي الدرداء ﵁ فقال: يا أبا الدرداء، قَدْ احترق بيتك. فقال: مَا احترق. لَمْ يكن الله ﷿ ليفعل ذلك بكلمات سمعتهن من رسول الله ﷺ وَقَدْ قلتهن اليوم. ثم قال: انهضوا بنا. فانتهوا إِلَى داره وَقَدْ احترق مَا حولها ولم يصبها شيء.
وهذه هي الكلمات: قال النبي ﷺ: «من قال حين يصبح وحين يمسي: مَا شاء الله كَانَ وما لَمْ يشأ لَمْ يكن. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أعلم أن الله عَلَى كل شيء قدير. وأن الله قَدْ أحاط بكل شيء علمًا. اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها. إن ربي عَلَى صراط مستقيم. لَمْ يصبه فِي نفسه ولا أهله ولا ماله شيء يكرهه» . رواه ابن السني عن أبي الدرداء ﵁.
وقال النبي ﷺ: «أما لدنياك فإذا صليت الصبح فقل بعد صلاة الصبح: سبحان الله العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله. ثلاث مرات يوقيك الله من بلايا أربع: من الجنون والجذام والعمى والفالج. وأما لآخرتك فقل: اللهم أهدني من عندك، وأفض عليَّ من فضلك، وانشر عليَّ من رحمتك وأنزل من بركاتك. والذي نفسي بيده من وافى بهن يوم