Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان اصطناع المعروف وفعل البر والآداب لذلك

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ٥١٥

آخر: ... كَمْ طَامِعَ بِالثَّنَا مَنْ غَيْر بَذْلِ يَدٍ ... وَمُشْتَهٍ حَمْدَهُ لَكِنْ بِمَجَّانِ

وَالنَّاسُ أَكْيَسُ مِنْ أَنْ يَحْمَدُوا رَجُلاً ... حَتَّى يَرَوْا عِنْدَهُ آثَارَ إِحْسَانِ

آخر: ... إِذَا كُنْتُمُو لِلنَّاسِ فِي الأَرْضِ قَادَةً ... فَسُوسُوا كَرَامَ النَّاسِ بِالْحلم وَالْعَدْلِ

وَسُوسُوا لِئَامُ النَّاسِ بِالذُّلِّ وَحْدَهُ ... صَرِيحًا فَإِنَّ الذُّلَّ أَصْلَحُ لِلنَّذْلِ

آخر: ... أَمَرُّ وَأَمْضَى مِنْ سُمُومِ الأَرَاقَمَ ... وَأَوْجَعُ مِنْ ضَرْبِ السُّيُوفِ الصَّوَارِمِ

وُقُوفُ فَتَىً حُرِّ تَقِيٍّ مُهَذَّبٍ ... عَلَى بَابِ نَذْلٍ لارْتِيَادِ الْمَطَاعِمِ

أَلا إِنَّ قَصْدَ الْحُرِّ لِلنَّذْل هُجْنَةٌ ... عَلَيْهِ وَلَوْ أَعْطَاهُ مُلْكَ الأَعَاجِمِ

آخر: ... مَتَى تَحْمَدْ صَدِيقَ السُّوءِ فَاعْلَمْ ... بِأَنَّكَ بَعْدَ ُمَحْمَدَةٍ تَذُمُّهْ

كَطِفْلٍ رَاقَةُ تَرْقِيشُ صِلّ ... فَلَمَّا مَسَّهُ أَرَادَهُ سُمَّهْ

آخر: ... مَتَى تُسْدِ مَعْرُوفًا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ ... رُزئْتَ وَلَمْ تَظْفُرْ بِحَمْدِ وَلا أَجْرِ

آخر: ... مَدَحْتُكُمْ طَعَمًا فِيمَا أَؤمِّلُهُ ... فَلَمْ أَنَلْ غَيْرَ حَظَّ الإِثْمِ وَالتَّعَبِ

إِنْ لَمْ تَكُنْ صِلَةٌ مِنْكُمْ لِذِي أَدَبٍ ... فَأُجْرَةُ الْخَطِّ أَوْ كَفَّارَةُ الْكَذِبِ

آخر: ... وَاخْشَ الأَذَى عِنْدَ إِكْرَامِ اللَّئِيمِ كَمَا ... تَخْشَى الأَذَى إِنْ أَهَنْتَ الْحُرَّ ذَا النُّبلِ

وقال آخر:

وَمَنْ يَجْعَلِ الضِّرِغَامِ لِلصَّيْدِ بَازَهُ ... تَصَيَّدُه الضِّرْغَامُ فِيمَا تَصَيَّدَا

وَمَا قَتَلَ الأَحْرَارَ كَالْعَفْوُ عَنْهُمْ ... وَمَنْ لَكَ بِالْحُرِّ الَّذِي يَحْفَظُ الْيَدَا

إِذَا أَنْتَ أَكْرَمْتَ الْكَرِيمَ مَلَّكْتَهُ ... وَإِذَا أَنْتَ أَكْرَمْتَ اللَّئِيمَ تَمَرَّدَا

فَوَضْعُ النِّدَا فِي مَوْضِعِ السَّيْفِ باِلْعُلا ... مُضِر كَوَضْعِ السَّيْفِ فِي مَوْضِعِ النَّدَا

آخر: ... إِذَا افْتَقَرَ الْكَرِيمَ فَمِلْ إِلَيْهِ ... فَشَمُّ الْوَرْدِ بَعْدَ الْقَطْفِ عَادَهْ

وَإِنْ أَثْرَى اللَّئِيمُ فَصُدَّ عَنْهُ ... فَبَيْتُ الْمَاءِ تُفْسِدُهُ الزِّيَادَهْ

آخر: ... إِذَا مَا أَتَيْنَاهُ فِي حَاجَةٍ ... رَفَعْنَا الرِّقَاعَ لَهُ بالْقَصَبْ

لَهُ حَاجِبٌ دُونَهُ حَاجِبُ ... وَحَاجِبُ حَاجِبِهِ يَحْتَجِبْ