Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان من فوائد صلة الرحم وبيان من يحسن مساعدته

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ٤٦٤

.. وتَزْرَعُ فِي الضَّمِيرِ هَوَي وَوُدًا ... وَتَكْسُوكَ المَهَابَةَ والجَلاَلاَ

آخر: ... فَلاتَكُ مِنَّانًا بِخَيْرٍ فَعَلْتَهُ ... فَقَدْ يُفْسِدُ المَعْرُوفَ بِاْلمَّنِ صَاحِبُهْ

وهم لأقرب الناس بعد أصولك وفروعك وحواشيك يتمنون سعادتك هناءك ويرجون لك الخيرات فجدير بك أن تسارع إِلَى مواساتهم وعيادتهم إذا مرضوا والسلام على من قدم مِنْهُمْ وتوديعه إذا سافر ومشاركتهم فِي أفراحهم وإظهار السرور لهم ومشاطرتهم فِي أتراحهم وتخفيف آلام الحزن عنهم والإسراع فِي قضاء حوائجهم ونحو ذلك من الأعمال الطيبة والمظاهر الشريفة تضيف قوتك على قوتهم فيسرعون على إجابتك ودفع الأذى عنك فِي ملماتك. أ. هـ.

وأخرج ابن ماجة وابن حبان فِي صحيحه والحاكم وقال: صحيح الإسناد عن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد فِي العمر إلا البر» .

وروى الإمام أحمد عن عائشة مرفوعًا: «صلة الرحم، وحسن الجوار، أو حسن الخلق، يعمران الديار، ويزيدان فِي الأعمار» .

وأخرج الطبراني وابن حبان فِي صحيحه عن أبي ذر ﵁ قال: أوصاني خليلي ﷺ بخصال من الخير أوصاني أن لا انظر إِلَى من هو فوقي، وأن انظر إِلَى من هو دوني، وأوصاني بحب المساكين والدنو مِنْهم، وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت، وأوصاني أن لا أخاف فِي الله لومة لائم، وأوصاني أن أقول الحق وإن كَانَ مرًا، وأوصاني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة.

شِعْرًا:

الذِّكْرُ أَصْدَقُ مِنْ سَيْف ومِنْ كُتُبِ ... فاعْمَلْ بِهِ تُحْرِزْ الأعَلَى من الرُّتَبِ

فيه جَمِيعُ الذِي يَحْتَاجُه البَشَرُ ... وَسُنّةُ المُصْطَفَى من بَعْدِه تُصِبِ