موارد الظمآن لدروس الزمان
أَلَمْ تَرَ أَنَّ النِّصْفَ بِالنَّوْمِ حَاصِلٌ ... وَتَذْهَبُ أَوْقَاتُ الْمَقِيلِ بِخُمْسِهَا
وَتَأْخُذُ أَوْقَاتُ الْهُمُومِ بِحِصَّةٍ ... وَأَوْقَاتِ أَمْرَاضِ تُمِيتُ بِمَيِّتِهَا
فَحَاصِلُ مَا يَبْقَى لَهُ سُدْسُ عُمْرِهِ ... إِذَا صَدَقَتْهُ النَّفْسُ عَنْ عِلْمِ حَدْسِهَا
آخر:
اسْعَدْ بِمَالِكَ فِي الْحَيَاةِ فَإِنَّمَا ... يَبْقَى وَرَاءَكَ مُصْلِحٌ أَوْ مُفْسِدُ
فَإِذَا تَرَكْتَ لِمُفْسِدٍ لَمْ يُبْقِهِ ... وَأَخُو الصَّلاحِ قَلِيلُهُ يَتَزَيَّدُ
فَإِنْ اسْتَطَعْتَ فَكُنْ لِنَفْسِكَ وَارِثًا ... إِنَّ الْمُوَرِّثَ نَفْسَهُ لِمُسَدَّدُ
آخر: ... كُلُّ مَالٍ لِلْبِرِّ مِنْ أَيْدِي بَاذِلِيه ... فَهُوَ لِلْوَارِثِ وَالْوِزْرُ عَلَى مُكْسِبِيهِ
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «إن عذاب القبر من ثلاثة من الغيبة، والنميمة، والبول، فإياكم وذلك» .
وأخرج عن قتادة قال عذاب القبر ثلاثة أثلاث ثلث من الغيبة وثلث من النميمة وثلث من البول.
أخرج الطبراني وأبو يعلى والبيهقي وفي الشعب والاصبهاني في الترغيب عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة عند الموت، ولا في قبورهم، ولا في نشورهم» .
وعن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال «أخبرني جبريل أن لا إله إلا الله أنس للمسلم عند موته، وفي قبره، وحين يخرج من قبره» .
وقال ابن رجب في كتاب أهل القبور قد يكرم الله بعض أهل البرزخ