Skip to content

دلائل النبوة - البيهقي باب ما جاء في شفقة عبد المطلب بن هاشم على رسول الله ﵌، وتوصيته أبا طالب به عند وفاته لما كان يرى من آياته، ويسمع من الأحبار وغيرهم فيما يكون من أمره

دلائل النبوة - البيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٢/ ٢٣

وَذَكَرَ أَبْيَاتًا أُخَرَ، وَقَالَ فِيهِنَّ:

فَلَسْتُ بِالْآيِسِ غَيْرِ الرَّاغِبِ ... بِأَنْ يُحِقَّ اللهُ قَوْلَ الرَّاهِبِ [ (٨) ]

فِيهِ وَأَنْ يَفْضُلُ آلَ غَالِبِ ... إِنِّي سَمِعْتُ أَعْجَبَ الْعَجَائِبِ

مِنْ كُلِّ حَبْرٍ عَالِمٍ وَكَاتِبِ ... هَذَا الَّذِي يُقْتَادُ كَالْجَنَائِبِ

مَنْ حَلَّ بِالْأَبْطَحِ وَالْأَخَاشِبِ ... أيضا ومن تاب إِلَى الْمَثَاوِبِ

مِنْ سَاكِنٍ لِلْحَرْمِ أَوْ مُجَانِبِ