Skip to content

دلائل النبوة - البيهقي باب ذكر أخبار رويت في زهده في الدنيا وصبره على القوت الشديد فيها، واختياره الدار الآخرة، وما أعد الله تعالى له فيها، على الدنيا

دلائل النبوة - البيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٣٣٤

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ: أَنَّ اللهَ، ﷿، أَرْسَلَ إِلَى نَبِيِّهِ، ﷺ، مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، مَعَهُ جِبْرِيلُ ﵇، فَقَالَ الْمَلَكُ لِرَسُولِ اللهِ، ﷺ: إِنَّ اللهَ يخبّرك بَيْنَ أَنْ تَكُونَ عَبْدًا نَبِيًّا، وَبَيْنَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا نَبِيًّا. فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللهِ، ﷺ، إِلَى جِبْرِيلَ، ﵇، كَالْمُسْتَشِيرِ لَهُ، فَأَشَارَ جِبْرِيلُ، ﵇، إِلَى رَسُولِ اللهِ، ﷺ، أَنْ تَوَاضَعْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ: بَلْ أَكُونُ عَبْدًا نَبِيًّا. قَالَ: فَمَا أَكَلَ بَعْدَ تِلْكَ الْكَلِمَةِ طَعَامًا مُتَّكِئًا حَتَّى لَقِيَ رَبَّهُ، ﷿ [ (٣) ] .