Skip to content

دلائل النبوة - البيهقي باب ما جاء في استنصار حبيب بن مسلمة [١] وكان من الصحابة بلا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم] [٢] وما جاء في دعائه مع أصحابه.

دلائل النبوة - البيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٧/ ١١٤

لَا يَجْتَمِعُ مَلَأٌ [ (٤) ] فَيَدْعُوا بَعْضُهُمْ وَيُؤَمِّنُ بَعْضُهُمْ إِلَّا أَجَابَهُمُ اللهُ. ثُمَّ إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: اللهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا، وَاجْعَلْ أُجُورَنَا أُجُورَ الشُّهَدَاءِ. فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ، إِذْ نَزَلَ الْهِيَاطُ [ (٥) ] أَمِيرُ الْعَدُوِّ، فَدَخَلَ عَلَى حَبِيبٍ سرادقه

[ (٦) ] .