Skip to content

دلائل النبوة - البيهقي باب ما جاء في إخباره بالفتن التي ظهرت في [آخر] [١] ايام عثمان بن عفان وفي ايام علي بن ابي طالب ﵄ وان القتل للموقن منهم كفارة، واختياره لمحمد بن مسلمة البدري [٢]﵁ وغيره ان يكفوا، ثم إخباره بأن محمد بن مسلمة لا تضره

دلائل النبوة - البيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٦/ ٤٠٩

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عن عُثْمَانَ الشَّحَّامِ [ (١١) ] .

وَالْأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ.

وَمَنْ أَبَاحَ قِتَالَ أَهْلِ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلِمَ مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ لَا يَهْتَدِي إِلَى كَيْفِيَّةِ قِتَالِهِمْ فَإِنَّهُمْ إِنَّمَا كَانُوا تَعَوَّدُوا قِتَالَ الْكُفَّارِ وَذَلِكَ يُخَالِفُ قِتَالَ أَهْلِ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ فَأَشَارَ عَلَيْهِمْ بِالْكَفِّ صِيَانَةً لَهُمْ- وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.