Skip to content

دلائل النبوة - البيهقي باب ما جاء في حنين الجذع الذي كان يخطب عنده رسول الله ﷺ حين جاوزه إلى المنبر، وقد مضى بعض طرقه عند [ذكر] [١] اتخاذ المنبر وفي ذلك دلالة ظاهرة من دلالات النبوة.

دلائل النبوة - البيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٦/ ٦٨

هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ ﵀ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ [ (٧) ] وَفِي حَدِيثِ الرَّقِّيِّ زِيَادَةُ أَحْرُفٍ [وَنُقْصَانُ أَحْرُفٍ]

[ (٨) ] .

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الرَّازِيَّ، قَالَ: قَالَ أَبِي: قَالَ عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ، قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ- ﵀:

مَا أَعْطَى اللهُ- ﷿ نَبِيًّا مَا أَعْطَى مُحَمَّدًا ﷺ: الْجِذْعَ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جَنْبِهِ حَتَّى هيّء لَهُ الْمِنْبَرُ حَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى سُمِعَ صَوْتُهُ، فَهَذَا أكبر من ذاك.