أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين - ت شيحا
Printed page ٣٦
سار أبو بكر إلى ذي حسى، وذي القصة حتى نزل بالأبرق فاقتتلوا فهزم الحارث، وعوف، وأخذ الحطيئة أسيرا، فطارت عبس، وبنو بكر وأقام أبو بكر على الأبرق أياما، وغلب على بني ذبيان وبلادهم وحماها لدواب المسلمين وصدقاتهم، ولما انهزمت عبس وذبيان رجعوا إلى طليحة وهو ببزاخة وكان رحل من سميراء إليها، فأقام عليها، وعاد أبو بكر إلى المدينة١.