Skip to content

المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة البقع الشمسية

المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة

محمد محمود محمدين

Printed page ٨٨

نستنتج من الجدول السابق أن الوقت الذي تستغرقه المناطق القطبية للدوران مرة واحدة يزيد بمقدار ٤٠% عن الوقت الذي تستغرقه المنطقة الاستوائية للشمس في دورانها حول نفسها.

وتنطبق هذه السرعات فقط على قشرة الشمس الخارجية, أما داخلية الشمس فلا نعلم شيئًا عن دورانها وتدور الشمس ووراءها توابعها حول مركز مجرتنا المعروفة باسم "طريق التبانة" دورة كل ٢٠٠ مليون سنة بسرعة ٢٠٠ ميل في الثانية كما سبقت الإشارة إلى ذلك.