Skip to content

المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله) المجلد الثاني فتاواه

المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)

عبد الأول بن حماد الأنصاري

Printed page ٢/ ٧٦٣

قال السائل: "يا شيخ، جماعة الأخوان والتبليغ هم من أهل السنة؟. قال الوالد: كل من كان على فكر مخالف لأهل السنة فليس منهم، فجماعة الإخوان والتبليغ ليسوا من أهل السنة؛ لأنهم على أفكار تخالفهم.

قال السائل: يا شيخ ما هو الكفر البواح؟

قال الوالد: هو الواضح الذي ليس فيه تأويل.

قال: يا شيخ ظهر في هذا الزمان أناس يدعون إلى قتال الحكام بزعم أنهم كفار.

قال الوالد: هؤلاء يجب أن يؤدبوا فإن السلف الصالح قالوا: الصبر على إمام جائر سَنَةً خير من الصبر على وقت بدون إمام سِنة السِنة النعاس".

٢٣ـ سمعته يقول: "إن الخوارج لا يُكفّرون وذلك لأن عندهم شبهة، فقد قال علي ﵁ لما سئل عنهم أهم كفار فقال: من الكفر فروا.

ثم قال الوالد: الشخص الذي عنده شبهة لا يفُسّق ولا يُكفّر".

٢٤ـ وقال رجل للوالد: "إن بعض الناس يطلق على سيد قطب عبارة مجدد؟ فأنكر الوالد هذا القول وقال: أي شئ جدده قطب أجدد التوحيد يعني أدعا للتوحيد؟ أم جدد الدعوة إلى الحكم بما أنزل الله وذلك بكتاب يؤلفه؟ بل كلامه كله فلسفة".

٢٥ـ وسمعته يقول: "إن إطلاق كلمة صناعة على القرآن بأن يقال: صنع الله تعالى حرام لا يجوز، فإن كلمة الصنع تطلق على المخلوقات لا على القرآن، إنما الذي يقال عن القرآن: كلام الله تعالى".

وسمعته يقول: "خرجت مرة من المسجد مقبلاً على المنزل فلحق بي جماعة من الشباب فقالوا: لدينا أسئلة، فقلت لهم: لا أجيب عنها في الطريق