Skip to content

المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله) المجلد الثاني فوائده العلمية

المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)

عبد الأول بن حماد الأنصاري

Printed page ٢/ ٤٨٢

٣٧- وسمعته يقول: "الحوادث بمعنى المتجددات، والحوادث بمعنى المخلوقات".

قلت: يعني: تأتي على معنيين.

٣٨- وسمعته يقول: "الكتب التي ألفت عن رجال الكوفة وعلماءها لا يوجد منها شيء مخطوطٌ أو مطبوع".

٣٩ - وسمعته يقول: "من وقع في بدعة قيل له: عملك هذا عمل المبتدعة، وإذا أصرّ عليها قيل له: أنت مبتدع".

٤٠- وسمعته يقول: "قول (ما شاء الله لا حول ولا قوة إلاّ بالله) قالها الإمام مالك لمن سأله: كيف حصلتَ على هذا العلم.

فقال بقولي: ما شاء الله لا حول ولا قوّة إلاّ بالله.

وهذا الدعاء فيه شبه إجماع من أهل العلم أنّ من افتتح به الدّرس يفتح الله عليه".

٤١- سمعته يقول: "الشرك الأصغر قلَّ من لا يقع فيه، ولهذا علّمنا رسول الله ﷺ دعاءً ندعو به، وهو: " اللهم أعوذ بك أن أُشرك بك وأنا أعلم، وأعوذ بك من الشرك الذي لا أعلم " أو نحوَه، وهو لا بدّ من حفظه".

قلت: الشّرك الأصغر كالرّياء ونحوه.

٤٢- وقال الوالد: "هؤلاء الأشاعرة يؤمنون بعشرين صفة: الأولى: نفسيّة، وخمسة سلبيّة، وسبعة معاني، وسبعة لفظيّة.

وأما القول بأن الماتردية يؤمنون بخمس صفات فليس بصحيح".

٤٣- وسمعته يقول: "قولهم: "يَعِزُّ علينا كذا" معناه يمتنع".