سيرة ابن هشام - ت طه عبد الرؤوف سعد
قَالَ: وَكَانَ أَبُوهُ قُتل، فَأَرَادَ الطَّلَبَ بِثَأْرِهِ، فَأَتَى ذَا الخلَصة، فَاسْتَقْسَمَ عِنْدَهُ بِالْأَزْلَامِ. فَخَرَجَ السَّهْمُ بِنَهْيِهِ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ. وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُنْحِلُهَا امْرَأَ الْقَيْسِ بْنِ حُجْر الكِنْدي، فَبَعَثَ إلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جريَر بنَ عَبْدِ اللَّهِ البجْلي، فهدمه١.
فلس وعباده وَهَدْمُهُ: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَتْ فِلْس٢ لِطَيِّئٍ وَمَنْ يَلِيهَا بجبلىْ طَيِّئٍ، يَعْنِي سَلْمى وَأَجَأَ.
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فَحَدَّثَنِي بعضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أن رسول الله ﷺ بَعَثَ إلَيْهَا عليُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَهَدَمَهَا، فَوَجَدَ فِيهَا سيفيْن، يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا: الرَّسُوب، وَلِلْآخِرِ: المِخْذَم. فَأَتَى بِهِمَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ-فَوَهَبَهُمَا لَهُ، فَهُمَا سَيْفَا عَلِيٍّ ﵁.
رِئَامٌ: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ لحميَر وَأَهْلِ الْيَمَنِ بَيْتٌ بِصَنْعَاءَ يُقَالُ لَهُ: رِئام.
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَدْ ذَكَرْتُ حديثه فيما مضى.
رُضاء وعباده وهدمه: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَتْ رُضَاء بَيْتًا لِبَنِي رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ. وَلَهَا يَقُولُ المُسْتَوْغِر٣ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ حِينَ هَدَمَهَا في الإسلام: