Skip to content

سيرة ابن هشام - ت طه عبد الرؤوف سعد المجلد: الأول المتن

سيرة ابن هشام - ت طه عبد الرؤوف سعد

عبد الملك بن هشام

Printed page ١/ ٦٧

فَلَمَّا دَعَا ربَّه دَعْوَةً ... أَنَابَ إلَيْهِ فَلَمْ ينتقمْ

وهذه الأبيات في قصيدة له.

قول عدي بن زيد: وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ فِي ذَلِكَ:

والحَضْر صَابَتْ عَلَيْهِ دَاهِيَةٌ ... مِنْ فوقِه أَيِّدٌ مَنَاكِبُهَا١

رَبِيّة لَمْ تُوَقِّ والدَها ... لحَيْنها إذْ أَضَاعَ رَاقِبُهَا٢

إذْ غَبَقَتْه صَهْباءَ صَافِيَةً ... والخمرُ وَهْلٌ يَهيم شاربُها٣

فأسْلمتْ أهلَها بليلتِها ... تظنُّ أَنَّ الرئيسَ خاطبُها

فَكَانَ حَظ العَروسِ إذْ جَشَر الصبْحُ دماءً تجري سَبَائِبها٤