المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ط العلمية
Printed page ٢١/ ٦٦
أن سكن وشبع وطابت نفسه، فقلت: حاجتي أيها الأستاذ، فقال: اكتب:
أضمر أن أضمر حبي له … فيشتكي إضمار إضماري
رق فلو مرت به ذرة … لخضبته بدم جاري
فقلت: أريد أرق من هذا! فقال: اكتب:
أضمر أن يأخذ المرآة لكي … ينظر تمثاله فأدناها
فجازوهم الضمير منه إلى … وجنته في الهوى فأدماها
فقلت: أرق من هذا أيها الأستاذ! قال: نعم وما أظنه، اكتب:
شبهته قمرا إذ مر مبتسما … فكاد يجرحه التشبيه أو كلما
ومر في خاطري تقبيل وجنته … فسيلت فكرتي من عارضيه دما
فقلت: أرق من هذا! فقال: يا ابن الفاعلة! أرق من هذا كيف يكون؟ رويدك لأنظر، فعسى طبخ في المنزل حريرة أرق من هذا- رحمه الله تعالى.