Skip to content

الثمر الداني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني باب في سجود القرآن

الثمر الداني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني

صالح بن عبد السميع الأزهري

Printed page ٢٢٠

يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ وفي الفرقان: ﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً﴾ وفي الهدهد: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ وفي: ﴿الم تنزيل﴾ ﴿وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ وفي ص: ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ﴾ وقيل عند قوله: ﴿لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ وفي: ﴿حم تنزيل﴾ ﴿وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ .

ــ

يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ ونبه بقوله أولها إلى قول الشافعي أن فيها سجدتين أولها وآخرها.

"و" سابعها: "في" سورة "الفرقان" عند قوله تعالى: ﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً﴾ و" ثامنها: "في" سورة "الهدهد" عند قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ و" تاسعها: "في" سورة ﴿الم تنزيل﴾ عند قوله تعالى: ﴿وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ و" عاشرها: "في" سورة ﴿ص﴾ عند قوله تعالى: ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ﴾ وقيل" السجود فيها "عند قوله" تعالى: ﴿لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ والأول هو المشهور لأن قوله تعالى: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾ كالجزاء على السجود فكان بعد السجود فقدم السجود عليه "و" حادية عشرتها "في" سورة " ﴿حم تنزيل﴾ عند قوله" تعالى: " ﴿وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ " هذا هو المشهور لأنه موضع الأمر وقيل السجود فيها عند قوله تعالى: ﴿وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ لأنه تمام الأول ولمخالفته للكافر المتكبر بالسآمة أي المتكبر عن السجود مع ملله