Skip to content

البرهان في أصول الفقه

الجويني، أبو المعالي

Printed page ١/ ٣٧

وإذا تكلمنا في مسالك العقول من غير فرض الكلام في الإله سبحانه وصفاته فالنظر المستد يجرى في جميع مطالب العقل إلا في شيئين:.

أحدهما: ما يتعلق بأحكام الأزل ونفى الأولية.

والثاني: ما يتعلق بنفى الإنقسام عن الجوهر الفرد.

فهذا القدر كاف في التنبيه على مسالك العقول والسمع واستكمال ذلك يستدعي طرفا من الكلام صالحا في البيان ومعناه فقد رسمه الأصوليون وطولوا أنفاسهم فيه ونحن الآن نبتدىء به بعون الله وتوفيقه.