التدوين في أخبار قزوين
الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَد السَّمَرْقَنْدِيِّ أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعْتَزُّ الْمُسْتَغْفِرِيُّ قَالَ وَفِيمَا كَتَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا سُلَيْمَانَ محمد ابن سليمان بْن يزيد الْفَاهِي حَدَّثَهُ بِقَزْوِينَ ثنا أَبِي سليمان بْن يزيد بْن سليمان الْمُعَدَّلُ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيِّ بْنِ قُدَامَةَ الْخَزَّازُ الْقَزْوِينِيُّ ثنا أَحْمَد بْنُ عَبْدَانَ الْبَرْدَعِيُّ ثنا سَهْلُ بْنُ صُقَيْرٍ ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ سَمِعْتُ عَلِيَّ ابن أَبِي طَالِبٍ ﵁ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لَيْلَةَ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ بَكَتْ عَلَيَّ الأَرْضُ فَأَنْبَتَ اللَّهُ مِنْ بُكَاءِ الأَرْضِ الْكَبِيرَ وَهُوَ الأَصَفُ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ بُكَا الأَرْضِ فَلْيَشُمَّ الْكِبَرَ فَلَمَّا رُفِعْتُ إِلَى رَبِّي فَحَيَّانِي بِالرِّسَالَةِ وَفَضَّلَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَأَكْرَمَنِي بِالشَّفَاعَةِ وَفَرَضَ عَلَيَّ الخمسين صلوة هَبَطْتُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ فَلَمَّا جُزْتُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا انصبت عَرَقًا فَانْصَبَّ عَرَقِي عَلَى الأَرْضِ فَأَنْبَتَ اللَّهُ مِنْ عَرَقِي الْوَرْدَ الأَحْمَرَ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ عَرَقِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ الأَحْمَرَ". أخرجه المستغفري فِي كتاب طب النبي ﵌ هذا آخر حديث من الكتاب.
إبراهيم بْن الحسن بْن حسنويه أَبُو إسحاق الشهرستاني من مدينة غالب المعروفة بشهرستانك١ سمع الأربعين لأبي بكر الآجري سنة خمس عشر وخمسمائة من الحجازي بْن شعبويه الفقيه وهو يرويه عن الشيخ ملكداد بن علي العمركي.