Skip to content

التدوين في أخبار قزوين الاسم السابع عشر

التدوين في أخبار قزوين

الرافعي

Printed page ٣/ ١٨٥

عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَكَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ بِقَزْوِينَ حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ تَلَقَّفْتُ هَذِهِ الْخُطْبَةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﵌ بِتَبُوكَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى وَخَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْرَ السُّنَنِ سُنَةُ مُحَمَّدٍ وَأَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ وَخَيْرَ الأُمُورِ أَظُنُّهُ قَالَ عَزَائِمُهَا وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَأَحْسَنَ الْهُدَى هُدَى الأَنْبِيَاءِ وَأَشْرَفَ الْمَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ وَخَيْرَ الْعَمَلِ مَا نَفَعَ وَخَيْرَ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ.

شَرَّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ وَالْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى وَشَرَّ الْمَعْذِرَةِ عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ وَشَرَّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَعْظَمِ الْمَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ وَخَيْرَ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ وَخَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَرَأْسَ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَخَيْرَ مَا اتُّقَى فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ وَالارْتِيَابُ عَنِ الْفِكْرِ وَالنِّيَاحَةَ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْغُلُولَ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ وَالْمُسْكِرَ مِنَ النَّارِ وَالشِّعْرَ مِنْ إِبْلِيسَ وَالنِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ وَالشَّباب شعية مِنَ الْجُنُونِ.

شَرَّ الْكَسْبِ كَسْبُ الرباء وَشَرَّ الْمَأْكَلِ مَالُ الْيَتِيمِ وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَالشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَمِلاكَ الأَمْرِ خَوَاتِمُهُ وَشَرَّ الرِّوَايَا رِوَايَا الْكَذِبِ وَهَلْ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَسِباب الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَقِتَالَ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَحُرْمَةَ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ وَمَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ يكذبه ومن يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ يَكْظِمِ الغيظ يأجره الله ومن