Skip to content

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة المطلب الثاني ما ورد في النهي عن اتخاذ ذي الروح غرضا

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة

صالح بن فريح البهلال

Printed page ٣٢٨

المخزومي مولاهم، أبو عبد الله، ويقال: أبو عاصم القارئ، ثقة (١).

٣ - مجاهد: هو ابن جبر، تقدمت ترجمته في الحديث السابع والعشرين، وأنه ثقةٌ إمامٌ في التفسير والعلم.

• تخريج الحديث:

لم أرَ من خرجه سوى عبد الرزاق.

• الحكم على الحديث:

- إسناده ضعيفٌ؛ لإرساله، لكن يغني عنه حديث ابن عباس، وابن عمر، وأنس، وجابر، وأبي أيوب، وعبد الله بن جعفر المتقدمة قبلهم.

• فقه المطلب:

١ - دلت الأحاديث السابقة على النهي عن اتخاذ شيءٍ فيه الروح هدفًا يُرمى، وقد ثبت منها حديث ابن عباس، وابن عمر، وأنس، وجابر، وأبي أيوب، وعبد الله بن جعفر، وهذا النهي للتحريم بإجماع أهل العلم (٢)؛ فقد قال ﷺ في حديث ابن عمر: «لعن الله من فعل هذا»، «وحكمة النهي أن فيه تعذيبًا للحيوان، وتضييعًا لماليته، وتفويتًا لذكاته إن كان مذكى، ولمنفعته إن لم يكن مذكى» (٣).

٢ - يدخل في النهي عن اتخاذ ذي الروح غرضًا ما يعرف في زماننا بمصارعة الثيران، وهي لعبةٌ وحشية، يجتمع فيها عدة لاعبين على إرهاق ثور ومناورته، بقصد صرعه بما معهم من أسلحة مختلفة؛ وذلك بأن يؤتى بالثور