Skip to content

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة المطلب الثالث ما جاء في أن الرمي ليس من اللهو الباطل

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة

صالح بن فريح البهلال

Printed page ٢٤٥

ذكر الله فهو لهوٌ، ولعبٌ، وفي لفظ: وهو سهوٌ، ولغوٌ؛ إلا أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعلم الرجل السباحة».

• رواة الحديث:

١ - محمد بن سلمة الجزري (١): الباهلي مولاهم، أبو عبد الله الحراني، ثقةٌ (٢).

٢ - أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد: ويقال: خالد بن يزيد بن سِماك، وقيل: اسم جده: سَمَّال بن رُسْتم، القرشي الأموي الحرَّاني مولى عثمان بن عفان، ثقة (٣).

٣ - عبد الوهاب بن بُخْت المكي: القرشي الأموي أبو عبيدة، ويقال: أبو بكر المكي، مولى آل مروان بن الحكم، ثقةٌ (٤).

٤ - عطاء بن أبي رباح: أسلمَ، القرشي، مولاهم المكي، قال الحافظ ابن حجر: «ثقةٌ فاضلٌ؛ لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بأخَرةٍ، ولم يكثر ذلك منه» قلت: نسبه للاختلاط ابن المديني، فقال: «اختلط بأَخَرةٍ، تركه ابن جريج، وقيس بن سعد».

٥ - فتعقبه الذهبي، فقال: «قلت: لم يعنِ عليٌّ بقوله: تركه هذان الترك العرفي، ولكنه كبر، وضعفت حواسه، وكانا قد تكفَّيا منه، وتفقَّها، وأكثرا عنه، فبطَّلا، فهذا مراده بقوله: تركاه»، وقال في موضع آخر: «قلت: لم يعنِ الترك الإصلاحي، بل عنى أنهما بطَّلا الكتابة عنه، وإلا فعطاءٌ ثبتٌ رضيٌّ» (٥).