Skip to content

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة تمهيد المبحث الثالث حكم اللعب في الإسلام

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة

صالح بن فريح البهلال

Printed page ٢٧

وإعطائه حقه في استعمال اللعب، ما دام أنه ضمن الإطار الشرعي.

وإن المتأمل لأنواع اللَّعب في الإسلام يجد أنها أقسام ثلاثة:

القسم الأول: ما كان من اللَّعب مفضيًا إلى ما حرم الله، وهو ما كانت مفسدته خالصة، أو كانت مفسدته راجحة على مصلحته، فهذا قد حرمه الإسلام، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٩١)﴾ [المائدة] وعليه يحمل حديث أنس ﵁ عند من صححه (١)، أن النبي ﷺ قال: «لست من دَدٍ (٢)، ولا الدَّدُ مني» (٣).