Skip to content

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة المطلب الثاني ما ورد في عظم وضاح

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة

صالح بن فريح البهلال

Printed page ١٦٣

• فقه المطلب:

١ - دل الحديث على لعب النبي ﷺ وهو صغير بعظم وضاح، وقد ورد الحديث خلوًا من الإسناد، وغلبة الظن قائمة على عدم ثبوته؛ فليس له ذكرٌ في كتاب السُّنَّة المشهورة سوى كتب غريب الحديث، وهي مظنة الغرائب، ولو ثبت فليس فيه حجةٌ على جواز هذه اللعبة؛ إذ فيه أن النبي ﷺ لعبها وهو صغير؛ أي: قبل البعثة، وأفعاله ﷺ قبل البعثة ليست مصدرًا للتشريع (١)، ولكن يبقى السؤال هنا ما حكم السباق في اللُّعَب المباحة، التي لم ينص على جوازها النبي ﷺ ، وليست في معنى ما نص عليه، وذلك مثل لُعبة: «عظم وضاح»؟

فالجواب أن يقال: إن المسألة لا تخلو من أمرين:

الأول: أن تكون بغير عوض فهذه أجمع العلماء على جوازها، قال ابن قدامة: «الإجماع على جواز المسابقة بغير عوض في غير هذه الثلاثة»، وقال: «فأما المسابقة بغير عوض فيجوز مطلقًا من غير تقييد بشيءٍ معين» (٢).

الثاني: أن تكون بعوض (٣)، فهذه اختلف أهل العلم فيها على قولين: