Skip to content

حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية الباب الثاني في الأفعال المخلوقة، وكونها لحكمة وبإرادة.

حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية

عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ٥٢

فكل ما يفعله العباد ... من طاعة أو ضدها مراد

لربنا من غير ما اضطرار ... من لنا فافهم ولا تُمَار (١)