Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الأول: اشتمال المثل على القياس

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ١٠٥

٢ - مؤكد: وهو ما خفت منه الأداة.

كقوله تعالى: ﴿وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ﴾ ١.

جـ- أقسام التشبيه باعتبار وجه الشبه:

١- مفصل: وهو ما ذكر فيه وجه الشبه.

كما يقال في وصف الشيء الحلو: "كالعسل في الحلاوة".

٢- مجمل: وهو الذي لم يذكر فيه وجه الشبه.

كما يقال في التشبيه بالشجاعة: "عليٌّ كالأسد". وفي الجمال: "محمد كالبدر".

كما يقسم التشبيه من حيث وجه الشبه إلى مفرد ومركب٢:

١- المفرد: هو ما كان وجه الشبه فيه لا يكوِّن هيئة أو صورة مثل: "خالد أسد شجاعة".

٢- المركب: هو الذي يكوِّن وجه الشبه فيه صورة وهيئة، ومثاله قول اللَّه ﷿: ﴿مّثَلُ الّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلّ سُنبُلَةٍ مِاْئََةُ حَبّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَآءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ ٣.