Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الأول: في المراد بالمثل الأعلى لله تعالى

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٣/ ٩٥٨

فقد دلت هذه الآية العظيمة على ثبوت المثل الأعلى لله تعالى لاشتمالها على المعاني التي دل عليها.

فقَوْله تَعَالى: ﴿اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ دل على تفرده سبحانه بالألوهية، وتقديمها يدل على أنها الأساس في التعريف بالله، وإثبات أوصاف الكمال له.

قَوْله تَعَالى: ﴿الحَيُّ القَيُّومُ﴾ : هذان الاسمان يتضمنان إثبات صفات الكمال أكمل تضمن.

قَال شارح العقيدة الطحاوية ﵀ في الكلام على هذين الاسمين: "وهما من أعظم أسماء الله الحسنى، حتى قيل: إنهما الاسم الأعظم. فإنهما يتضمنان إثبات صفات الكمال أكمل تضمن وأصدقه ...

ولهذا كان قوله: ﴿اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ﴾ أعظم آية في القرآن، كما ثبت ذلك في الصحيح عن النبي ﷺ.١