Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الأول: اشتمال المثل على القياس

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ١٠١

مباحثه التي يحتاج إليها لفهم دلالة الأمثال القياسية التمثيلية.

التشبيه:

تقدمت الإشارة إلى أن الأمثال القياسية تنقسم إلى قسمين:

الأمثال التمثيلية التشبيهية، والأمثال الأنموذجية الكلية، وأن القسم الأول منهما يقوم على التشبيه.

والتشبيه: قياس بأسلوب متميز.

وهو من أقدم صور البيان١، وركن من أركان البلاغة٢.

تعريف التشبيه:

جاء في لسان العرب:

"الشبْه والشَبَه والشبيه: المِثْل، والجمع أشباه، وأشبه الشيءُ الشيءَ: ماثله ... والتشبيه: التمثيل"٣.

أما المعنى الاصطلاحي للتشبيه: فقد تعددت عبارات علماء البلاغة في التعبير عنه، وإن كانت تكاد تكون واحدة، ولا تخرج في جوهرها عن: الدلالة على اشتراك شيئين أو أكثر في صفة من الصفات أو أكثر.٤