Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المبحث الثالث: في أهم الفوائد المستفادة من النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٣/ ٨٠١

من الخلق الذين لا يفعلون شيئا من ذلك.

ثالثاً: من صفات المعبود الحق أنه حي لا يجري عليه الموت:

أشار إلى هذه الصفة في السياق قوله تعالى: ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ ١.

ويؤيد هذا المعنى قول الله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾ ٢.

فدل على أن من يجري عليه الموت لا يصلح للألوهية والعبادة.

وقد بين - سبحانه - أن كل حي سيهلك حاشاه سبحانه، قَال تعالى: ﴿وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ٣.

وهذه الآية جامعة للدلالة على هذه الفائدة: من بيان أن من صفات الإله الحق أن يكون حيا لا يجري عليه الموت.

وذلك أن الله - تعالى - نهى عن اتخاذ الأنداد والشركاء في عبادته،