Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المبحث الأول: في دلالة السياق الذي ورد فيه النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٣/ ٧٦٣

إلى أن قال سبحانه: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لاَ يَخْلُقُ﴾ ١.

ونحو ذلك من الآيات.

ومن خصائص الربوبية الهامة: ملك السموات والأرض وما بينهما وما فيهن. أشار إلى ذلك سبحانه بقوله:

﴿ولهُ مَا في السَّمَوات وَالأرض وَلهُ الدينُ وَاصِباً أفَغيرَ اللهِ تتَّقُون﴾ ٢.

ومن خصائص الربوبية التي أشارت إليها السورة: تفرده بالأمر الشرعي والكوني.

ورد ذكر الأمر الشرعي في أول السورة بقوله: ﴿يُنَزِّلُ المَلآئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوآ أَنَّهُ لآ إِلَهَ إِلآَّ أَنَا فَاتَّقُونِ﴾ ٣.

وفي قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الفَحْشَآءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ ٤.