Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثالث: بيان الممثل له

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٦٠٥

١- نور الإِيمان الذي يقذِفه اللَّه في قلب عبده المؤمن.

٢- نور العلم الواصل للقلب من تعلم الكتاب والسنة.

تحرير ما يقابل الظلمات الثلاث:

وهي الواردة في قوله سبحانه: ﴿يَغْشَاهُ مَوْجٌ مّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مّن فَوْقِهِ سَحَابٌ﴾ .

قال ابن جرير ﵀ "يقول: عمل بنية قلب قد غمره الجهل، وتغشته الضلالة والحيرة، كما يغشى هذا البحر اللجي موج من فوقه موج، من فوقه سحاب، قال: ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ يعني بذلك الغشاوة التي على القلب والسمع والبصر، وهو قوله: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ ١ ... "٢.

ويتحصل من كلام ابن جرير هذا الإشارة إلى ثلاث ظلمات هي:

الأولى: ظلمة الجهل، من قوله: "قد غمره الجهل".

الثانية: ظلمة الكفر والضلال، من قوله: "وتغشته الضلالة والحيرة".

الثالثة: ظلمة الختم على قلبه وسمعه وبصره، من قوله: "يعني بذلك