Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثاني: بيان الممثل به (المثل)

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٥٨٥

بعده، وأن تتابع الموج يظهره كأن بعضه يركب بعضه الآخر.

إن الآية واضحة كل الوضوح، وصريحة في دلالتها على هذا الذي اكتشفه العلم الحديث من الأمواج الباطنة التي تعلوها الأمواج السطحية، ولا سيما أن الآية قالت: ﴿فِي بَحْرٍ لّجّيّ﴾ أي عميق،..، وهذا إِنما يكون في المحيطات، لا على الشواطئ والخلجان١.

ويأتي الكلام - إِن شاء اللَّه - على دلالة هذه الفائدة العلمية، عند الكلام على فوائد المثَل.

قوله: ﴿مّن فَوْقِهِ مَوْجٌ﴾ .