Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثاني: بيان الممثل به (المثل)

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٥٨١

ومنه قولهم: "التجّ البحر: اضطرب وهاج وغمر"١.

ويؤيد هذا المعنى ما بعده، من قوله: ﴿يَغْشَاهُ مَوْجٌ مّن فَوْقِهِ مَوْجٌ﴾ .

قال الراغب مبيناً هذا المعنى: "ومنه لَجة الصوت - بفتح اللام - أي تردده، ولُجة البحر - بالضم - أي تردد أمواجه.. قال: ﴿فِي بَحْرٍ لّجّيّ﴾ منسوب إلى لجة البحر.."٢.

ويستفاد من هذا المعنى أن المكان المصور للمشبه به مكان مخوف مفزع موحش: "والبحر أخوف ما يكون إذا توالت أمواجه، فإِذا انضم إلى ذلك وجود السحاب من فوقه زاد الخوف"٣.

الثاني: لجي: "العميق كثير الماء، منسوب إلى اللج، وهو معظم ماء البحر. يقال: لج الماء ولجُته: أي معظمه"٤.