Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثالث: تعيين الممثل له

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٥٤٤

الآخرة ومقابلته بإرادة الدنيا، كما في قوله تعالى: ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ﴾ ١.

وقوله: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِمِنْهَا﴾ ٢.

قوله: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ : فيه تقرير شرط المتابعة، حيث إن سعي الآخرة هو الأعمال الصالحة وتحقيق العبودية كما ورد بيانها في الكتاب والسنة.

قال ابن كثير ﵀ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ : "أي طلب ذلك من طريقه وهو متابعة الرسول ﷺ.."٣.

قوله: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ : نص على شرط الإِيمان.

قوله: ﴿فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾ دليل على أن من حقق