Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثاني: في المعنى الثاني للفظ "مثل"

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٦١

ورود هذا المعنى للمثل في السنة المطهرة:

لم أقف على من تتبع هذا المعنى في أمثال النبي ﷺ، وربما كان ذلك لندرتها.

ومن الأحاديث التي ورد فيها لفظ "مثل" بمعنى "وصف" قوله ﷺ: "مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآن وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ"١.

قال ابن حجر٢ ﵀: "قوله "مَثَل" بفتحتين أي: صفته، وهو كقوله: ﴿مَثَلُ اْلجنَّةِ﴾ ". ٣

أما الأمثال التي يفسر فيها لفظ "مثل" بـ "وصف" عند اقترانه بكاف التشبيه فهي كثيرة في أمثال النبي ﷺ منها قوله: "مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ