Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثالث: تعيين الممثل له

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٥٠٦

سبب الضلال من الإِنسان:

إِن من المتقرر في القواعد الإِيمانية المستفادة من الكتاب والسنة أن الهداية والضلال يكونان بسبب من الإِنسان وفعل من اللَّه العزيز الحكيم، وقد وردت نصوص كثيرة تبين هذه القاعدة.

ففي مجال الهداية، قال اللَّه تعالى: ﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾ ١.

وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ﴾ ٢.

وفي مجال الضلال، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوآ أَزَاغَ اللَّه قُلُوبَهُمْ﴾ ٣.

وقال: ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّه عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ ٤.

وقال: ﴿وَيُضِلُّ اللَّه الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّه مَا يَشَآءُ﴾ ٥.

وهذا المثل - مثل السراب - بيّن فِعل هؤلاء الكفار الذي فعلوه