Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثاني: في المعنى الثاني للفظ "مثل"

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٥٥

بمعنى الوصف.

وبهذا ينحل الإشكال الذي ألجأ العلماء إلى تأويل اجتماع كلمتي تشبيه: هما "الكاف" و "مثل" وهل الكاف زائدة، أو للتأكيد، أو أن المراد نفي مثل المثل، فنفي المثل من باب أولى، إلى غير ذلك من كلام طويل حول هذا التعبير.

ونظيره ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ﴾ ١ و ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ﴾ ٢ ﴿كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً﴾ ٣ ﴿مَثَلُ الّذِينَ اتّخَذُواْ مِن دُونِ اللهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ العَنكَبُوتِ﴾ ٤.