Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثاني: في المعنى الثاني للفظ "مثل"

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٥٢

﴿مُحَمّدٌ رّسُولُ اللهِ وَالّذِينَ مَعَهُ أَشِدّآءُ عَلَى الكُفّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكّعاً سُجّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مّنَ اللهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مّنْ أَثَرِ السّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التّوْرَاةِ﴾ ١ الآية.

قال: "والإشارة بقوله "ذلك" إلى ما تقدم من الصفات الجليلة..، ﴿مَثَلُهُمْ فِي التّوْرَاةِ﴾ أي وصفهم الذي وصفوا به في التوارة"٢.

وقد قرر بعض الباحثين٣ المعاصرين معنى بديعاً هو: أن لفظ "مَثَل" و "مِثْل" إذا اقترنا بكاف التشبيه، فإِن الأقرب تفسيرهما بمعنى: وصف، حيث قال:

"فيمكن أن نقول٤ في ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ : ليس كوصفه شيء،