Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المبحث الرابع: أهم فوائد مثل "النور"

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٣٨١

(الثالث) على القول بوجود محذوف لا بد من تقديرة قبل قوله: ﴿فِي بُيُوتٍ﴾ لإبراز المعنى.

واختلف في تقدير المحذوف١. إلا أن الأقرب - والله أعلم - أن يقدر بأحد أمرين:

الأول: أن يقال: وذلك النور أكمل ما يكون في قلوب أهله عندما يتعبدون لله ﴿فِي بُيُوتٍ ... ﴾ الآية.

فيكون المراد بيان أهم أسباب كمال النور بعد العلم، وهو العمل به، وإقام الصلاة وذكر الله.

الثاني: أن يقال: أن المقدر متعلق بقوله: ﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآء﴾ ، ويكون التقدير: وأولئك الذين هداهم الله لنوره تجدهم ﴿فِي بُيُوتٍ ... ﴾ الآية، لأداء الصلوات وذكر الله تعالى مع القيام بمصالحهم.

من فوائد التعقيب على المثل بقوله: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِن اللهُ أَنْ تُرْفَعَ..﴾ :

أولاً: دل ذلك على أن نور العلم والإيمان أكمل ما يكون عند أهله حال كونهم يعبدون الله في المساجد.

وذلك عند قيامهم بالأعمال التي تشرع في المساجد من الصلوات