Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الأول: في المعنى الأول للمثل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٤٧

وقوله: ﴿وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ﴾ ١. وقوله: ﴿وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ﴾ ٢ ونحوها كثير.

"وقد استطاع بعض الدارسين المعاصرين أن يجمع منها نحو سبعمائة مثل٣، وإن كان من الممكن أن يحصيَ الإِنسان أَكثر من هذا العدد"٤.

ورود هذا النوع في السنة المطهرة:

لقد خص اللَّه نبيه محمداً ﷺ بجوامع الكلم وبدائع الحِكم.

قال ﷺ "بُعثت بجوامع الكلم"٥.

قال ابن حجر ﵀ في بيان المراد بجوامع الكلم:

"أنه ﷺ كان يتكلم بالقول الموجز، القليل اللفظ، الكثير المعاني"٦.