Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المبحث الرابع: أهم فوائد مثل "النور"

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٣٥٢

ثبوت بقية صفات المسمى، بل قد يكونان متلازمين"١.

ثم قال: "وكذلك من قال منور السماوات والأرض، لا ينافي أنه نور وكل منَوِّر نور، فهما متلازمان"٢.

وهذا الحديث - حديث دعاء النبي ﷺ من الليل - دل على فائدة هامة

في إثبات اسم النور لله ﷿، وما يتضمنه من اتصافه بالنور.

وذلك أنه ﷺ أخبر عن ربه بثلاثة أخبار:

بأنه: رب السماوات والأرض.

وأنه: قيّم السماوات والأرض ومن فيهن.

وأنه: نور السماوات والأرض.

والقول في هذه الأوصاف الثلاثة - رب، وقيوم، ونور - من جنس واحد.

وذلك أنه اشتق منها أسماء لله ﷿، فهو سبحانه: الرب، والقيوم، والنور.

وهو سبحانه متصف بما دلت عليه من المعاني، فمن أوصافه: