Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: تحديد ما يقابل أجزاء الممثل به

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٣١٥

قلب المؤمن.

أما المشكاة فقد فسرها بعض أهل العلم بقلب المؤمن١، وبعضهم فسرها بصدره.٢

والأقرب إلى الاعتبار - والله أعلم - مقابلة المشكاة بقلب المؤمن وذلك للاعتبارات الآتية:

١- إنه بدأ بذكر المشكاة في قوله: ﴿كَمِشْكَاةٍ فيها مصباحٌ﴾ لتحديد مكان النور وهو القلب.

٢- إن تجويف القلب يناسب تجويف المشكاة، ويكون المراد بيان شدة استنارة القلب بهذا النور بما يستفاد من استجماع الضوء في المشكاة لقربها من المصباح وصغر حجمها، فتكون إنارتها أكمل.

٣- إن البصيرة وأعمال القلوب ووظيفة التفكر هي في القلب٣،