Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثالث: بيان الممثل له

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٣١٢

بالكتاب والسنة، وعدم تكديره بغيرهما.

وهذا يقابل زيادة ضوء المصباح وصفاءه بزيادة الزيت وجودته.

وهذه المعاني المستفادة من الاعتبار بالمثل دلت عليها نصوص كثيرة منها:

ما ورد في بيان أن القرآن سبب الهداية، كقوله تعالى: ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ ١.

وقوله: ﴿قَدْ جَآءكُم مِّنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ ٢، ونحوها.

وقوله: ﴿يَهدي به الله مَن اتبَعَ رِضوَانه﴾ ، يدل على أن الهادي هو الله، وأن سبب الهداية هو الاهتداء بالقرآن - الكتاب المبين - واتباع ما دل عليه من رضوان الله.

أما زيادة الإيمان بزيادة الاهتداء بتعلم العلم والعمل به، فقد دل