Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثالث: بيان الممثل له

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٣٠٧

مُبِينٌ﴾ ١.

وقوله: ﴿إِنَّآ أَنْزَلْنَآ التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ﴾ ٢.

وقوله: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَآ﴾ ٣.

وقوله تعالى: ﴿يَآ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا﴾ ٤. ونحوها.

ومما ورد في إطلاق النور على ما يجعله الله للعباد من الإيمان القائم على العلم قوله تعالى: ﴿أَفمَن شَرَحَ الله صَدْرَه للإسْلامِ فَهو عَلى نُورٍ مِنْ ربه﴾ ٥.

وقوله: ﴿أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا﴾ ٦.