Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: في تعريف الإيمان الكامل.

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٢٧١

- وشرط في صحته قال الإِمام البخاري ﵀ في الجامع الصحيح: "باب العلم قبل القول والعمل، لقول اللَّه تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه﴾ فبدأ بالعلم"١.

وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب٢ ﵀: "اعلم رحمك اللَّه أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل:

(الأولى) : العلم، وهو معرفة اللَّه ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإِسلام بالأدلة.

(الثانية) : العمل به.

(الثالثة) : الدعوة إليه.

(الرابعة) : الصبر على الأذى فيه.

الدليل قوله تعالى:

﴿وَالعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ ٣"٤.