Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: في تعريف الإيمان الكامل.

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٢٦٢

الفرع الثالث: الأسس اللازمة لتحقيق الإِيمان الكامل.

تقدم أن الإِيمان يزيد ويكمل باستكمال شعب الإِيمان علماً وعملاً، ومجاهدة النفس في تحقيق العبودية التي خلق اللَّه الناس من أجلها، بعد أن يأتي بأصل الإِيمان وأركانه القلبية الأخرى.

إلا أن ذلك لا يستقيم للعبد إلا إذا أقام أعماله على أسس هامة، هي:

أولاً: الإخلاص لله في العبادة.

والإخلاص لله في العبادة هو حق اللَّه الذي أمر به عباده، قال اللَّه تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوآ إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾ ١.

وقال ﷺ في حديث معاذ٢ ﵁: