Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثاني: بيان أصل الإيمان.

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٢٣٤

أولاً: النطق بالشهادتين.

ثانياً: معرفة المشهود لهما، ويتضمن:

١ - الإِقرار بأصل توحيد الأسماء والصفات، من أن اللَّه واحد، فرد صمد لم يلد ولم يولد متصف بالكمال، ليس له كُفُؤٌ، وليس كمثله شيء.

٢- الإِقرار بأصل توحيد الربوبية، من أن اللَّه هو الرب الحق، المتفرد بالملك والخلق والتدبير للسموات والأرض ومن فيهن، لا شريك له في ذلك.

٣- الإِقرار بأن محمد بن عبد الله رسول اللَّه، وأنه بشر ليس له شيء من الألوهية أو الربوبية، وأنه صادق في كل ما أخبر به، وأنه خاتم النبيين.

ثالثاً: محبة المشهود لهما، ومحبة الدين.

رابعاً: اعتقاد ما دلت عليه الشهادتان، ويتضمن: