Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثاني: بيان أصل الإيمان.

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٢١٥

وقال النبي ﷺ:

"مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ" وفي رواية: "مَنْ وَحَّدَ اللَّه" ثم ذكر بمثله.١

المراد بالكفر بالطاغوت٢:

الطاغوت في اللغة مشتق من طغا يطغو: إذا عدا وتجاوز قدره٣ ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ﴾ ٤.

وفسر الطاغوت بالشيطان والساحر والكاهن والأصنام٥.

وهذا تفسير له ببعض أفراده، وإلا فالطاغوت يطلق على كل من طغا وتجاوز حده وادَّعى حقاً من حقوق اللَّه التي تفرد بها.