Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثاني: بيان أصل الإيمان.

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٢٠٤

وقوله - سبحانه -: ﴿إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ ١.

فالمتشهد بشهادة أن لا إِله إلا اللَّه يلزمه أن يكون عالماً بها إذ أن العلم يستلزمه قوله: أشهد. وقد ورد في النصوص ما يدل على وجوب معرفة معناها لكي ينتفع بها العبد.

قال تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه﴾ ٢.

وقال النبي ﷺ:

"مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه دَخَلَ الْجَنَّةَ"٣.

وسوف يأتي قريباً - إِن شاء اللَّه - بيان الأمور التي يجب على المتشهد بها معرفتها.

معنى إله: الإِله هو المعبود.

قال الراغب ﵀:

"وإِله جعلوه اسماً لكل معبود لهم ... فالإِله على هذا هو المعبود"٤.