Skip to content

الأصول في النحو

ابن السراج

Printed page ١/ ٢٧٦

عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ المَشِيبَ على الصِّبا١

وكذلك:

لم يَمْنَعِ الشّربَ منها غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ ... حَمَامَةٌ في غُصُونٍ ذَاتِ أَوْقَالِ٢

وكل المبهمات كذلك, ولا يدخل في هذا: ضربني غلام خمسة عشر رجلًا لأن الغلام مخصوص معلوم غير مبهم بمنزلة وحين ونحو ذلك, وأبو عمرو يختار أن يكون نصب: ﴿مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ على أنه حال للنكرة "لحقٌ" ولا اختلاف في جوازه على ما قال. وتقول: إن زيدًا إنه منطلق,